مراجعة رواية (ارتطام لم يسمع له دوي)

رواية ارتطام لم يُسمع لها دوي، رواية كويتية عبارة عن ١٤٩ صفحة.

تفاصيل الرواية:

الرواية تتحدث عن طالبة كويتية اسمها فرح وعمرها ١٨ سنة، تسافر إلى السويد عشان تمثّل دولتها الكويت في بطولة علمية في الأحياء لتكون بذلك الطالبة العربية الوحيدة بين مجموعة من الأجانب. وتقابل هناك بشاب بدوي مثلها ومن الكويت أُرسل من قبل سفارتها عشان يساعدها في هالرحلة، ولكنّه يبعثر داخلها ويجعلها تعيد ترتيب أفكارها بشأن الوطنية ويبعث فيها التساؤل عن المعنى الحقيقي للوطن، ورمز الوطنية، والهوية وغيره..

رأيي بالرواية:

هذه الرواية هي الرواية الرابعة اللي أقرأها لكاتبتي المُفضلة بثينة العيسى. كانت أخف رواية، وخلصتها تقريبًا في جلستين، والحقيقة إني كنت قادرة أخلصه في جلسة وحدة فقط. كانت خفيفة، تحتوي على مفردات جذابة ووصف جذّاب كما هو متوقع من بثينة ولغة بثينة. ولكِن كان فيه بعض التكرار في الوصف المُستخدم في رواياتها الأخرى وهذا شيء أعتبره طبيعي. 

الشيء اللي ما استمتعت فيه هو شعوري وبعدين؟ كنت أنتظر التفسير، كنت أنتظر شرح أطول للمعاني والمشاعر الداخلية والأفكار. حسيت إن ضاري ما قال شيء للحين.. ما شبعت من شعوره وحياته بالغربة طوال الـ١١ سنة . . كنت أبيه يعبر أكثر وأكثر عن شعوره كشخص يعشق تراب الكويت بس مو قادر يرجع لها. أما بالنسبة لشخصية فرح، فما أقدر أوصفها، لأول مرة لي ما أقدر أتخيل نفسي مكان شخصية في رواية وأستوعب هي ليش تتصرف بهالطريقة. فرح حسيتها شخصية بس وُجِدت عشان ضاري يفرّغ مشاعره وأفكارها عليها. وفي مراتِ كثيرة حسيت إن أسئلة فرح وردودها وحتّى تصرفاتها كانوا مزعجين بطريقة ما… ولكن الأكثر إزعاجًا لي هو الحُب اللي صار بينهم بدون مقدمات. أدري إن الحُب ما نقدر نعرف متى صار بالضبط.. بس على الأقل في إحساس يوصل لك وأنا ما حسيت بهالإحساس. وما حسيت بمشاعرهم تنمو وتكبر من خلال الحوارات.. مدة تعارفهم كانت قصيرة جدًا، فمن رأيي الحب ما كان له داعي. الحُب مو شرط بكل رواية حتى لو كان هو أكثر شيء نترقبه وننتظره. 

النهاية، منطقية ومب صادمة بس تمنيتها تكون وردية.

اقتباس أحببته من الرواية:

“صلّيتُ ليحضرها الله لي لأني كنتُ أكثر غرورًا من أن أطلب عودتي إليها.”

تقييمي للرواية: 3.5/5 

شارك الموضوع:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.