مراجعة رواية/ يحيى يعيش ولا يحيا

(يحيى يعيش ولا يحيا) هي رواية تركية مترجمة عبارة عن ٣٦٤ صفحة وتُعتبر طويلة.
وبالاستماع من خلال تطبيق (كِتاب صوتي): ١٢ ساعة و٢٨ دقيقة.

أنا استمعت إليها كاملةً والصراحة كانت أطول كتاب صوتي أستمع له. بالبداية تكاسلت وحسيت “أووه طويل منو فاضي يسمع ١٢ ساعة ونص لكتاب واحد؟” بس مُجرد ما بديت فيه ما قدرت أوقف. أسلوب الكاتب السلس والفكاهي بطريقة ذكية كانت الحافز اللي خلاني أكمل. كنت أستمع للرواية كل يوم تقريبًا قبل لا أنام ولمدة نصف ساعة إلى ساعة. والحلو في التطبيق إنّه في مؤقت للساعة تقدرون تختارون المدة اللي تناسبكم ويوقف من نفسه لما يوصل للوقت، وهالشيء ساعدني لأنّي من النوع اللي أنام بسرعة.

تفاصيل الرواية:

رواية (يحيى يعيش ولا يحيا) ممتعة بشكل غريب، كوميديا سوداااء مكتوبة بطريقة أقدر أقول عنها عبقرية ربما؟ بشكل مختصر: يسرد الكاتب قصة يشار ياشمز الذي سُجّل “بالخطأ” في السجلات الحكومية كشهيد استشهد في إحدى المعارك. ولم يستطع والد يشار استخراج بطاقة شخصية لابنه لأن ابنه ببساطة “ميت” والمنطق يقول أنه لايمكن لميتٍ بأن يمتلك بطاقة شخصية. ومن هِنا تبدأ معاناة يشار ياشمز الطويلة. لذا، يروي لنا الكاتب بلسان يشار المعاناة التي تتشكّل عندما تكون ميت بنظر الحكومية والدوائر الحكومية وأنتَ في الواقع حيّ.
مُلاحظة: اسم “يشار” يعني “يعيش”ولكن بالتركيّة وسبب تسميته تم ذكرها في الرواية.

رأيي في الرواية:

استمتعت جدًا بأحداث الرواية، رغم توقعي لبعض الأحداث بس تكرار الحوادث إلا أنني -بشكل غريب- لم أمِل. وضحكت من كل قلبي على الطريقة التي يروي بها يشار يشامز مصائبه بسخرية عجيبة . كانت أول رواية لي ذو تصنيف (أدب ساخر) وأقدر أقول إنهاتجربة جميله وأحببتها.

تقييمي لـ(يحيى يعيش ولا يحيا):

أقيمها ٤.٥/٥ والنصف يرجع لتحفظي ولرفضي على أشياء ذُكرت في الرواية.

لقراءة الرواية أونلاين: هُنا

شارك الموضوع:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.